ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٣٥)
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الموت وَنَبْلُوكُم ونختبركم سمي ابتلاء وإن كان عالماً بما سيكون من أعمال العاملين قبل وجودهم لأنه في صورة الاختبار بالشر بالفقر والضر والخير الغني والنفع فتنة مصدر مؤكد لنبلوكم من غير لفظه وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ فنجازيكم على حسب ما يوجد منكم من الصبر والشكر وعن ابن ذكوان ترجعون

صفحة رقم 403

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية