ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الموت أى ذائقة مرارة مفارقها جسدَها برهانٌ على ما أنكر من خلودكم وَنَبْلُوكُم الخطابُ إما للناس كافة بطريق التلوينِ أو للكفرة بطريق الالتفات أي نعاملكم معاملة من يبلوكم بالشر والخير بالبلايا والنعم هل تصبرون وتشكرون أولا فِتْنَةً مصدرٌ مؤكد لنبلوَكم من غير لفظِه وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ لا إِلى غيرِنا لا استقلالاً ولا اشتراكاً فنجازيكم حسبما يظهر منكم من الأعمال فهو على الأول وعد ووعيدٌ وعلى الثاني وعيدٌ محضٌ وفيه إيماءٌ إلى أن المقصود من هذه الحياة الدنيا الابتلاءُ والتعريضُ للثواب والعقاب وقرىء يُرجعون بالياء على الالتفات

صفحة رقم 66

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية