قَوْله تَعَالَى: كل نفس ذائقة الْمَوْت قد بَينا من قبل.
وَقَوله: ونبلوكم بِالشَّرِّ وَالْخَيْر أَي: بالرخاء والشدة، وَالصِّحَّة والسقم، وبالإشقاء والإسعاد، وَغير ذَلِك مِمَّا يخْتَلف على الْإِنْسَان، وَقيل: بِالشَّرِّ وَالْخَيْر أَي: بِمَا يحبونَ ويكرهون، وَيُقَال: الشَّرّ غَلَبَة الْهوى على الْإِنْسَان، وَالْخَيْر الْعِصْمَة من الْمعاصِي، قَالَه سهل بن عبد الله.
ونبلوكم بِالشَّرِّ وَالْخَيْر فتْنَة وإلينا ترجعون (٣٥) وَإِذا رآك الَّذين كفرُوا إِن يتخذونك إِلَّا هزوا أَهَذا الَّذِي يذكر آلِهَتكُم وهم بِذكر الرَّحْمَن هم كافرون (٣٦) خلق الْإِنْسَان
وَقَوله: فتْنَة أَي: محنة وخبرة.
وَقَوله: وإلينا ترجعون أَي: تردون.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم