ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وقوله : أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ٣٦ يريد : يعيب آلهتكم. وكذلك قوله : سَمِعْنا فَتَى يَذْكُرُهم يُقَالُ لَهُ إبراهِيمُ أي يعيبهم. وأنت قائل للرجل : لئن ذكرتني لتندمَنّ وأنت تريد : بسوء قال عنترة :

لا تذكري مُهْرِي وَما أطعمتُهُ فيكونَ جِلْدكِ مثل جِلد الأشهبِ
أي لا تعيبيني بأَثَرة مُهْري فجعل الذكر عيباً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير