ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وإذا رآك الذين كفروا يعني: المستهزئين إن يتخذونك ما يتَّخذونك إلاَّ هزواً مهزوءاً به قالوا: أهذا الذي يذكر آلهتكم يعيب أصنامكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون جاحدون إلهيَّته يريد أنَّهم يعيبون مَنْ جحد إليهة أصنامهم وهم جاحدون إليهة الرَّحمن وهذا غاية الجهل

صفحة رقم 715

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية