ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال مر النبي صلى الله عليه وزسلم على أبي جهل وأبي سفيان وهما يتحدثان فلما رآه أبيو جهل ضحك قال لأبي سفيان هذا النبي من بني عبد مناف فغضب أبو سفيان وقال : ما تنكرون أن يكون من بني عبد مناف نبي فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إلى أبي جهل فوقع به وخوفه وقال ما آراك منهيا حتى يصيبك ما أصاب عمك فنزلت ( وإذا رءاك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزءا( سخريا أي مهزوءا به ( أهذا الذي يذكر ءالهتكم( بيان لقوله :( إن يتخذون إلا هزءا( تقديره يقولون اهذا الذي يذكر آلهتكم بسوء وإنما أطلقه لدلالة الحال فإن ذكر العدو لا يكون إلا بسوء وذكر الحبيب لا يكون إلا بخير يقال فلان يذكر فلانا يعني يعيبها وفلان يذكر الله أي يعظمه ويجله ( وهم بذكر الرحمن( بالتوحيد والتعظيم أو بإرشاد الخلق يبعث الرسل وإنزال الكتب رحمة عليهم أو بالقرآن ( هم كافرون( منكرون يقولون لا رحمن اليمامة يعني مسيلمة الكذاب فهم أحق بأن يهزؤ بهم وتكرير الضمير للتأكيد أو للتخصيص أو لحيلولة بينه وبين الخير

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير