ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وَإِذَا١ رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إن نافية، إِلَّا هُزُوًا مهزوء به، أَهَذَا أي : قالوا أهذا، الَّذِي٢ يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ أي : بسوء، وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ : بصفاته الحسنى كالتوحيد، هُمْ كَافِرُونَ لا يصدقون به، فهم أحق بأن يهزأ بهم،

١ ولما ذكر شماتتهم ودفع عنه عقبة بذكر ما هو أشد وأقبح منها وهو سخريتهم فقال: وإذا رآك الذين كفروا. الآية /١٢..
٢ يقال فلان يذكرك، إن كان الذاكر صديقا فهو ثناء، وإلا فذم ولوم /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير