ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً ؛ أي وَآتَينا لوطاً النبوَّةَ والعلمَ، وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ ؛ يعني سَدُومَ، كان أهلُها يأتون الذُّكران في أدبارهم، ويتضارطون في مجالسِهم. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ؛ قِيْلَ : إنَّهم كانوا يعملونَ مع ذلك أشياء أُخَرَ من المنكراتِ. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ ؛ بإنجائِنا إيَّاهُ من القومِ السُّوء وهلاكِهم، إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ؛ أي مِن الأنبياءِ.

صفحة رقم 142

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية