ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وَلُوطاً قيل هو منصوبٌ بمضمر يفسره قوله تعالى آتيناه أي وآتينا لوطاً وقيل باذكُرْ حُكْمًا أي حكمةً أو نبوة أو فصلاً بين الخصوم بالحق وَعِلْماً بما ينبغي علمُه للأنبياء عليهم السلام ونجيناه مِنَ القرية التى كَانَت تَّعْمَلُ الخبائث أي اللّواطةَ وُصفت بصفة أهلها وأُسندت إليها على حذف المضاف وإقامتها مُقامه كما يُؤذِن به قوله تعالى إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْء فاسقين فإنه كالتعليل له

صفحة رقم 78

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية