ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقوله : وَلُوطاً آتَيْناهُ٧٤ نَصْب لوط من الهاء التي رَجَعت عليه من آتَيْناه ، والنصب الآخر على إِضمار واذكر لوطا أو ولقد أرسلنا أو ما يذكر في أوّل السورة وإن لم يذكر فإنَّ الضمير إنما هو من الرسالة أو من الذكر وَمثله وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ فنصب ( الريح ) بفعل مضمر معلوم معناه : إما سخّرنا، وإما آتيناه.
وكذلك قوله : ونُوحا إذ نادَى فهو على ضمير الذكر.
وقوله : وَدَاوُدَ وَسُلَيْمان وجمع ما يأتيك من ذكر الأنبياء في هذه السورة نصبتهم على النَسَق على المنصوب بضمير الذكر.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير