ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً ؛ أي وَآتَينا لوطاً النبوَّةَ والعلمَ.
وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَائِثَ ؛ يعني سَدُومَ، كان أهلُها يأتون الذُّكران في أدبارهم، ويتضارطون في مجالسِهم. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ؛ قِيْلَ: إنَّهم كانوا يعملونَ مع ذلك أشياء أُخَرَ من المنكراتِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ ؛ بإنجائِنا إيَّاهُ من القومِ السُّوء وهلاكِهم.
إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ؛ أي مِن الأنبياءِ.

صفحة رقم 2138

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية