ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

القصة الثالثة : قصة لوط عليه السلام المذكورة في قوله تعالى : ولوطاً أي : وآتينا لوطاً أو واذكر لوطاً، ثم استأنف قوله تعالى : آتيناه حكماً أي : نبوّة وعملاً محكماً بالعلم، وقيل : فصلاً بين الخصوم وعلماً مزيناً بالعمل مما ينبغي علمه للأنبياء ونجيناه من القرية أي : قرية سدوم التي كانت قبل إنجائنا له منها تعمل أي : أهلها الأعمال الخبائث من اللواط والرمي بالبندق واللعب بالطيور والتضارط في أنديتهم وغير ذلك وإنما وصف القرية بصفة أهلها وأسندها إليها على حذف المضاف وأقامته مقامه ويدل عليه إنهم كانوا أي : بما جبلوا عليه قوم سوء أي : ذوي قدرة على الشرّ بانهماكهم في الأعمال السيئة فاسقين أي : خارجين من كل خير.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير