ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (٧٤)
وَلُوطاً انتصب بفعل يفسره آتَيْنَاهُ حُكْمًا حكمة وهي ما يجب فعله من العمل
الأنبياء (٧٩ - ٧٤)
أو فصلاً بين الخصوم أو نبوة وَعِلْماً فقهاً ونجيناه مِنَ القرية من أهلها وهي سدوم التي كانت تعمل الخبائث اللواطة والضراطة وحذف المارة بالحصى وغيرها إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْء فاسقين خارجين عن طاعة الله

صفحة رقم 413

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية