ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

٩٦ - فُتِحَتْ فُتح لها السد، ويأجوج ومأجوج: أخوان لأب من ولد يافث بن نوح، من أجة النار، أو من الماء الأجاج حَدَبٍ الفجاج والطرق أو الجوانب، أو التلاع والآكام من حَدَبة الظهر يَنسِلُونَ يخرجون.
(............................................. من ثيابك تَنْسُلي)
أو يسرعون وهم يأجوج ومأجوج أو الناس يحشرون إلى الموقف. إنّكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لوكان هؤلاء ءالهةً ما وردوها وكلٌ فيها خالدون لهم فيها زفيرٌ وهم فيها لا يسمعون ٦ إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون

صفحة رقم 338

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية