ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قوله : حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج ( ٩٦ ) [ يعني فلما فتحت يأجوج ومأجوج. تفسير السدي ]١ : يموجون في الأرض فيفسدون فيها.
[ ا يونس بن أبي إسحاق عن سعيد بن عمرو بن جعدة عن الزهري قال : قالت أم سلمة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما في بيته فاستيقظ محمرة عيناه٢، فقال :"لا إله إلا الله ثلاثا، ويل للعرب من أمر قد اقترب، قد فتح اليوم من يأجوج ومأجوج مثل هذا"، وعقد يونس بيده تسعين مفرجة شيئا.
حدثني ]٣ أبو أمية عن حميد بن هلال عن أبي الضيف عن كعب ( الأحبار )٤ قال : إن يأجوج ومأجوج ينقرون كل يوم بمنقارهم في السد فيسرعون فيه، فإذا أمسوا قالوا : نرجع غدا فنفرغ منه، فيصبحون وقد عاد كما كان، فإذا أراد الله ( تبارك وتعالى )٥ خروجهم، قذف على ألسن بعضهم الاستثناء ( فقالوا )٦ : نرجع غدا إن شاء الله فنفرغ منه، فيصبحون وهو كما تركوه، ( فينقرونه )، ٧ فيخرجون على الناس، فلا يأتون على شيء إلا أفسدوه، فيمر أولهم على البحيرة [ ٣٧ أ ] فيشربون ماءها، ويمرّ أوسطهم فيلحسون طينها/ ويمر آخرهم فيقول : قد كان هاهنا ( ماء مرة )٨ فيقهرون الناس، ويفر الناس منهم في البرية والجبال، فيقولون : قد قهرنا أهل الأرض فهلموا إلى أهل السماء، فيرمون ( نبالهم )٩ إلى السماء فترجع تقطر دما، فيقولون : قد فرغنا من أهل الأرض وأهل السماء، فيبعث الله عليه أضعف خلقه : النغف ( وهي )١٠ ( دود )١١ تأخذهم في رقابهم فتقتلهم، حتى تنتن الأرض من جيفهم، ويرسل الله الطير فتنقل جيفهم إلى البحر، ثم يرسل الله ( تبارك وتعالى )١٢ السماء فتطهر الأرض.
وفي حديث عبد الرحمان بن يزيد عن عطاء بن يزيد : ويستوقد المسلمون من قسيهم، وجعابهم، ونشابهم، و( أترستهم )١٣ سبع سنين.
قال كعب : وتخرج الأرض زهرتها وبركتها، ويتراجع الناس، حتى إن الرمانة لتشبع السكن، قيل وما السكن ؟ قال : أهل البيت. ( قال )١٤ وتكون سلوة من عيش.
فبينما الناس كذلك إذ جاءهم خبر أن ذا السويقتين صاحب الجيش قد غزا البيت، فيبعث المسلمون جيشا، فلا يصلون إليهم ولا يرجعون إلى أصحابهم حتى يبعث الله ( تبارك وتعالى )١٥ ريحا طيبة يمانية من تحت العرش، فتكفت روح كل مؤمن، ثم لا أجد مثل الساعة إلا كرجل أنتج مهرا فهو ينتظر متى يركبه، فمن تكلف من أمر الساعة ما وراء هذا فهو متكلف.
[ ا ]١٦ سعيد عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إن يأجوج ومأجوج ( يخرقونه )١٧ كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال ( الذين )١٨ عليهم ارجعوا، ( فستخرقونه )١٩ غدا، فيعيده الله كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال ( الذين )٢٠ عليهم ارجعوا ( فستخرقونه )٢١ إن شاء الله غدا، فيعودون إليه وهو كهيئة حين تركوه ( فيخرقونه )٢٢ فيخرجون على الناس، فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم، فيرمون ( نشابهم )٢٣ إلى السماء ( فيرجع )٢٤ فيها كهيئة ( الدم )٢٥ فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء، فيبعث الله عليهم نغفا في ( أقفائهم )٢٦ فيقتلهم بها، فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]٢٧ : والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن و( تشكر )٢٨ من لحومهم [ شكرا" ]٢٩.
[ ا ]٣٠ سعيد عن قتادة أن أبا سعيد الخدري قال : إن الناس يحجون، ويعتمرون ويغرسون بعد خروج يأجوج ومأجوج.
قوله : وهم من كل حدب ينسلون ( ٩٦ ).
[ ا ]٣١ سعيد عن قتادة قال : من كل أكمة٣٢ ومن كل ( نجو )٣٣ ينسلون يخرجون.
[ ا عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : جمع الناس من كل مكان جاءوا منه يوم القيامة فهو حدب. ٣٤
ا ]٣٥ سعيد عن قتادة عن نوف البكالي عن عبد الله بن عمرو قال : إن الله ( تبارك وتعالى )٣٦ خلق الملائكة، والجن، والإنس فجزأهم عشرة أجزاء، تسعة أجزاء منها الملائكة، وجزء واحد الجن والإنس. وجزأ الملائكة عشرة أجزاء، تسعة أجزاء منهم الكروب يون الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وجزء منهم واحد لرسالته، ولخزائنه، وما يشاء من أمره٣٧. وجزأ ( الجن والإنس )٣٨ عشرة أجزاء تسعة أجزاء منهم الجن، والإنس جزء واحد، فلا يولد من الإنس مولود إلا ولد من الجن تسعة. وجزأ الإنسان عشرة أجزاء، تسعة أجزاء منهم يأجوج ومأجوج، وسائرهم بنو آدم.
قال يحيى : يعني ما سوى يأجوج ومأجوج من ولد آدم.
وكان الحسن يقول : الإنس كلهم من عند آخرهم ولد آدم، و الجن كلهم من عند آخرهم ولد إبليس.
[ ا ]٣٩ الحسن بن دينار عن عبد الله بن محمد بن عروة ( عن )٤٠ رجل من آل مسعود الثقفي قال : حدثني [ أخي أو ]٤١ ( ابن أخي أو )٤٢ ابن عمي قال : قلت لعبد الله بن عمرو : يأجوج ومأجوج الأذرع هم أم الأشبار ؟ فقال : يا ابن أخي ما أجد من ولد آدم بأعظم منهم ولا أطول، ولا يموت الميت منهم حتى يولد له ألف فصاعدا، فقلت ما طعامهم ؟ قال : هم في ماء ما شربوا، وفي شجر ما هضموا وفي نساء ما نكحوا.
( حدثني )٤٣ يونس بن أبي إسحاق عن أبيه قال : بلغني أن هؤلاء الترك مما سقط من دون الردم من ولد يأجوج ومأجوج.

١ - نفس الملاحظة..
٢ - بداية [٣] من ١٦٩..
٣ - إضافة من ١٦٩..
٤ - ساقطة في ١٦٩..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - في ١٦٩: فقال..
٧ - في ١٦٩: فينقبونه..
٨ - في ١٦٩: مرة ماء..
٩ - في ١٦٩: بنبالهم..
١٠ -ساقطة في ١٦٩..
١١ - في ١٦٩: دودة..
١٢ - ساقطة في ١٦٩..
١٣ - في ١٦٩: ترستهم..
١٤ - ساقطة في ١٦٩..
١٥ - نفس الملاحظة..
١٦ - إضافة من ١٦٩..
١٧ - في ١٦٩: يحفرونه..
١٨ - في ١٦٩: الذي..
١٩ - في ١٦٩: فستحفرونه..
٢٠ - في ١٦٩: الذي..
٢١ - في ١٦٩: فستحفرونه..
٢٢ - في ١٦٩: فيحفرونه..
٢٣ - في ١٦٩: سهامهم..
٢٤ - في ع هكذا : فيترجع..
٢٥ - في ١٦٩: الدماء..
٢٦ - في ١٦٩: اقفاهم..
٢٧ - إضافة من ١٦٩..
٢٨ - في ١٦٩: تسكر بالسين، وفي طرة ع: قال أبو الحسن: الرواية تسكر، في لسان العرب، مادة : شكر: شكرت الإبل تشكر إذا أصابت مرعى فسمنت، ومادة سكر: السكر، الامتلاء..
٢٩ - إضافة من ١٦٩..
٣٠ - إضافة من ١٦٩..
٣١ - إضافة من ١٦٩..
٣٢ - في الطبري، ١٧/٩١: معمر عن قتادة..
٣٣ - لعل الصواب هو: نجوة، وهو ما ارتفع من الأرض، انظر ابن محكم / ٣/٩١، هامش: ٣..
٣٤ - تفسير مجاهد، ١/٤١٥..
٣٥ - إضافة من ١٦٩..
٣٦ - ساقطة في ١٦٩..
٣٧ - بداية [٤] من ١٦٩..
٣٨ - في ١٦٩: الإنس والجن.
٣٩ - إضافة من ١٦٩..
٤٠ - ساقطة في ١٦٩..
٤١ -إضافة من ١٦٩.
٤٢ - ساقطة في ١٦٩..
٤٣ - في ١٦٩: ـا..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير