ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

ويستمر الإهلاك وعدم الرجوع إلى قيام الساعة وظهور أماراتها. ومن جملة أماراتها : فتح سدّ يأجوج ومأجوج، وهم من نسل نوح عليه السلام وقد تركوا من وراء السد الذي بناه ذو القرنين ؛ فهم يطلعون من كل ثنية ومرتفع ليملأوا الأرض فسادا وتخريبا بكثرتهم وفساد طبائعهم. وهو قوله :( وهم من كل حدب ينسلون ) الحدب المرتفع من الأرض١ و ( ينسلون )، أي يسرعون٢ وفي هذا الصدد أخرج الإمام أحمد بسنده عن ابن حرملة عن خالته قالت : خطب رسول الله ( ص ) فقال : " إنكم تقولون لا عدو لكم وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأجوج ومأجوج عراضَ الوجوه، صغار العيون، صهب الشعاف٣، من حدب ينسلون، كأن وجوههم المجان المطرقة ".

١ - القاموس المحيط ص ٩٣..
٢ - القاموس المحيط ص ١٣٧٢..
٣ - صهب الشعاف. أي صهب شعر الرأس، فما على رءوسهم إلا شعيرات من الذؤابة. انظر القاموس المحيط ص ١٠٦٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير