ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ذٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ ؛ مبالغةٌ في إضافة الْخِزْي إليه.
وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلعَبِيدِ ؛ ظاهرُ المعنى، فإن قِيْلَ: لِمَ قَالَ اللهُ تَعَالَى بِظَلاَّمٍ على صفةِ المبالغة وهو لا يظلمُ مثقالَ ذرَّة؟ فقيل: تعالَى إنه لو فَعَلَ أقلَّ قليلِ الظُّلم، لكان عظيماً منهُ.

صفحة رقم 2175

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية