ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

{ ذلك بما قدمت يداك( التفات من الغيبة إلى الخطاب أو التقدير ويقال لهم يوم القيامة إذا عذبوا ذلك العذاب بسبب ما فعلته من الكفر والمعاصي ( وأن الله ليس بظلام للعبيد( أورد صيغة المبالغة نظرا إلى كثرة العبيد والجملة معطوفة على ما قدمت يداك، ونفي الظلم كناية عن العدل كما أن عدم الحب في قوله تعالى :( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول( (١)كناية عن البغض والعدل سبب لمجازاة الكفر والمعاصي بالتعذيب أخرج البخاري وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال كان الرجل يقدم المدينة فيسلم فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله قال : هذا دين صالح وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله قال هذا دين سوء فأنزل الله تعالى :( ومن الناس من يبعد الله على حرف(

١ في القرآن لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم سورة النساء الآية: ١٤٨..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير