ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ التفات أو تقديره يقال له ذلك، وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ بل عادل ومن العدل تعذيب المسيء وإثابة المحسن، والظالم قد يترك عقاب المسيء للعصبية كما يترك إثابة المحسن قيل : لما أثبت له خزي الدنيا، وعذاب الحريق صار مظنة لأن يتوهم أنه ظلم عظيم، فعكس الأمر، وقال : لست بظلام كما زعمت وقد مر في سورتي آل عمران والأنفال.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير