ﯙﯚﯛﯜ

وقوله : وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ ٢١ ذُكر أَنهم يطمعونَ ( في الخروج ) منَ النارِ حَتى إذا هَمّوا بذلكَ ضَرت الخَزَنة رءوسهم بالمقامع فتُخسَف رءوسُهم فيُصَبّ في أدمغتهم الحميمُ فيَصْهَر شحومَ بطونهم، فذلك قوله في إبراهيم ويُسْقَى مِنْ ماء صَدِيدٍ مما يذوب من بطونهم وجلودهم.
وقوله : يَتَجَرعُهُ ولا يكادُ يُسيغُهُ يُكره عَليه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير