ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

( وهدوا إلى الطيب من القول( حال بتقدير قد من الموصول المفعول ليدخل يعني والحال أنهم قد هدوا في الدنيا إلى الطيب من القول يعني شهادة أن لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله كذا قال ابن عباس وقال السدي يعني هدوا إلى القرآن وقيل الماضي ها هنا بمعنى المستقبل يعني ويهدون في الجنة على الطيب من القول وهو قولهم الحمد لله الذي صدقنا وعده ( وهدوا( أي قد هدوا في الدنيا ( إلى صراط الحميد( أي إلى دين الله وهو الإسلام والحميد هو الله المستحق للحمد لذاته أو المعنى ويهدون على صراط الجنة التي هي الحميد.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير