ثم يقول الحق سبحانه :
إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف(١) فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد(٢) بظلم نذقه من عذاب أليم ( ٢٥ ) :
انتقلت بنا الآيات إلى موضوع جديد : إن الذين كفروا.. ( ٢٥ ) [ الحج ] : بصيغة الماضي، لأن الكفر وقع منهم فعلا ويصدون.. ( ٢٥ ) [ الحج ] : بصيغة المضارع، والقياس أن نقول : كفروا وصدوا، لكن المسألة ليست قاعدة ولا هي عملية آلية، لأن الصد عن سبيل الله ناشئ عن الكفر وما يزال صدهم مستمرا.
ومعنى : عن سبيل الله.. ( ٢٥ ) [ الحج ] : أي : عن الجهاد والمسجد الحرام.. ( ٢٥ ) [ الحج ] : لأنهم منعوا المسلمين من دخوله، وكان في قبضتهم وتحت سيطرتهم، وهذا ما حدث فعلا في الحديبية حينما اشتاق صحابة رسول الله إلى أداء العمرة والطواف بالبيت الذي طالت مدة حرمانهم منه، فلما ذهبوا منعهم كفار مكة، وصدوهم عن دخوله.
والمسجد الحرام.. ( ٢٥ ) [ الحج ] : كلمة حرام يستفاد منها أنه محرم أن تفعل فيه خطأ، أو تهينه، أو تعتدي فيه. وكلمة ( الحرام ) وصف فيها بعض المكان وبعض الزمان، وهي خمسة أشياء : نقول : البيت الحرام وهو الكعبة، والمسجد الحرام، والبلد الحرام، ثم المشعر الحرام. وهذه عبارة عن دوائر مركز الكعبة، هذه أماكن، ثم الخامس وهو زمن : الشهر الحرام الذي قال الله فيه : يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه.. ( ٢١٧ ) [ البقرة ].
وحرمة الزمان والمكان هنا لحكمة أرادها الخالق سبحانه، لأنه رب رحيم بخلقه يريد أن يجعل لهم فرصة لستر كبريائهم، والحد من غرورهم، وكانت تنتشر بين القوم الحروب والصراعات التي كانت تذكي نارها عادات قبلية وسعار الحرب، حتى أن كلا الفريقين يريد أن يفني الآخر، وربما استمروا في الحرب وهم كارهون لها، لكن يمنعهم كبرياؤهم من التراجع والانسحاب.
لذلك جعل الله سبحانه لهذه الأماكن والأزمنة حرمة لتكون ستارا لهذا الكبرياء الزائف، ولهذه العزة البغيضة. وكل حدث يحتاج إلى زمان وإلى مكان، فحرم الله القتال في الأشهر الحرم، حتى إذا ما استعرت بينهم حرب جاء شهر حرام، فأنقذ الضعيف من قبضة القوي دون أن يجرح كبرياءه، وربما هز رأسه قائلا : لولا الشهر الحرام كنت فعلت بهم كذا وكذا.
فهذه- إذن- رحمة من الله بعباده، وستار يحميهم من شرور أنفسهم ونزواتها ويحقن دماءهم.
وما أشبه كبرياء العرب في هذه المسألة بكبرياء زوجين تخاصما على مضض، ويريد كل منهم أن يأتي صاحبه، لكن يمنعه كبرياؤه أن يتنازل، فجلس الرجل في غرفته، وأغلق الباب على نفسه، فنظرت الزوجة، فإذا به يرفع يديه يدعو الله أن تصالحه زوجته، فذهبت وتزينت له، ثم دفعت الباب عليه وقالت- وكأن أحدا يجبرها على الدخول- ( مودياني فين يا أم هاشم ).
وكذلك، جعل في المكان محرما، لأن الزمن الحرام الذي حرم فيه قتال أربعة أشهر : ثلاثة سرد وواحد فرد، الفرد هو رجب، والسرد هي : ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم.
فحرم أيضا القتال في هذه الأماكن ليعصم دماء الخلق أن تراق بسبب تناحر القبائل بالغل والحقد والكبرياء والغرور.
يقول تعالى في تحريم القتال في البيت الحرام : ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين ( ١٩١ ) [ البقرة ].
فلعلهم حين تأتي شهور التحريم، أو يأتي مكانه يستريحون من الحرب، فيدركون لذة السلام وأهمية الصلح، فيقضون على أسباب النزاع بينهم دون حرب، فسعار الحرب يجر حربا، ولذة السلام وراحة الأمن والشعور بهدوء الحياة يجر ميلا للتصالح وفض مثل هذه المنازعات بالطرق السلمية.
والمتأمل في هذه الأماكن التي حرمها الله يجدها على مراتب، وكأنها دوائر مركزها بيت الله الحرام وهو الكعبة، ثم المسجد الحرام حولها، ثم البلد الحرام وهي مكة، ثم المشعر الحرام الذي يأخذ جزءا من الزمن فقط في أيام الحج.
أما الكعبة فليست كما يظن البعض أنها هذا البناء الذي نراه، الكعبة هي المكان، أما هذا البناء فهو المكين، فلو نقضت هذا البناء القائم الآن فمكان البناء هو البيت، هذا مكانه إن نزلت في أعماق الأرض أو صعدت في طبقات السماء.
إذن : فبيت الله الحرام هو هذه البقعة من الأرض حتى السماء، ألا ترى الناس يصلون في الأدوار العليا، وهم أعلى من هذا البناء بكثير ؟ إنهم يواجهون جو الكعبة، لا يواجهون الكعبة ذاتها، لماذا ؟ لأن الكعبة ممتدة في الجو إلى ما شاء الله.
ثم يلي البيت المسجد، وهو قطعة أرض حكرت على المسجدية، لكن هناك مسجد بالمكان حين تقيمه أنت، وتجعل له بناء مثل هذا البناء الذي نتحدث فيه الآن يسمى " مسجد " بالمكان، أو مسجد بالمكين حين يضيق علينا هذا المسجد فنخرج نصلي في الشارع فهو في هذه الحالة مسجد، قالوا : ولو امتد إلى صنعاء وتواصلت الصفوف فكله مسجد.
نعود إلى ما دار بين المسلمين والمشركين يوم الحديبية، فقد صد الكفار المسلمين عن بيت الله الحرام وهم على مرمى البصر منه، فاغتاظ المسلمون لذلك، ورأى بعضهم أن يدخل مكة عنوة ورغما عنهم.
لكن كان لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سر بينه وبين ربه عز وجل، فنزل على شروطهم، وعقد معهم صلحا هو " صلح الحديبية " الذي أثار حفيظة الصحابة، وعلى رأسهم عمر بن الخطاب، فقال لرسول الله : يا رسول الله، ألسنا على الحق ؟ قال ( صلى الله عليه وسلم ) : " بلى " قال : أليسوا هم على باطل ؟ قال : " بلى " قال : فلم نعطي الدنية في ديننا ؟ (٣).
وكان من بنود هذا الصلح : إذا أسلم كافر ودخل في صفوف المسلمين يرده محمد ( صلى الله عليه وسلم )، وإذا ذهب مسلم إليهم لا يردونه إلى المسلمين(٤).
وكان للسيدة أم المؤمنين أم سلمة- رضوان الله عليها- موقف عظيم في هذه الشدة، ورأي سديد رد آراء الرجال إلى الرشد وإلى الصواب، وهذا مما نفخر به للمرأة في الإسلام، ونرد به على المتشدقين بحقوق المرأة.
فلما عاد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى فسطاطه مغضبا فقال لأم سلمة : " هلك المسلمون يا أم سلمة، لقد أمرتهم فلم يمتثلوا " يعني : أمرهم بالعودة دون أداء العمرة هذا العام.
فقالت السيدة أم المؤمنين : يا رسول الله، إنهم مكروبون، فقد منعوا عن بيت الله وهم على مرأى منه، لكن اذهب يا رسول الله إلى ما أمرك به ربك، فافعل فإذا رأوك فعلته علموا أن الأمر عزيمة- يعني لا رجعة فيه- وفعلا أخذ رسول الله بهذه النصيحة، فذهب فحلق، وذبح هديه وفعل الناس مثله، وانتهت هذه المسألة(٥).
لكن قبل أن يعودوا إلى المدينة شاءت إرادة الله أن يخبرهم بالحكمة في قبول رسول الله لشروط المشركين مع أنها شروط ظالمة مجحفة.
أولا : في هذا الصلح وهذه المعاهدة اعتراف منهم بمحمد ومكانته ومنزلته، وأنه أصبح مساويا لهم، وهذا مكسب في حد ذاته.
ثانيا : اتفق الطرفان على وقف القتال بينهم لعدة سنوات، وهذه الفترة أعطت المسلمين فرصة كي يتفرغوا لاستقبال الوفود ونشر دين الله.
ثالثا : كان في إمكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يدخلهم مكة رغما عن أهلها، وكان في مقدوره أن يقتلهم جميعا، لكن ماذا سيكون موقف المؤمنين من أهل مكة والذين يسترون إيمانهم ولا يعرفهم أحد ؟ إنهم وسط هؤلاء الكفار، وسينالهم ما ينال الكفار، ولو تميز المؤمنون من الكفار أو خرجوا في جانب لأمكن تفاديهم.
اقرأ قوله تعالى : هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا(٦) لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما ( ٢٥ ) [ الفتح ].
ثم يقول تعالى عن المسجد الحرام : الذي جعلناه للناس.. ( ٢٥ ) [ الحج ] : أي : جميعا سواء العاكف فيه والباد.. ( ٢٥ ) [ الحج ] : العاكف فيه يعني : المقيم، والباد : القادم إليه من خارج مكة، ومعنى سواء.. ( ٢٥ ) [ الحج ] يعني : هذان النوعان متساويان تماما.
لذلك نقول للذين يحجزون الأماكن لحسابهم في بيت الله الحرام خاصة، وفي بيوت الله عامة : أريحوا أنفسكم، فالمكان محجوز عند الله لمن سبق، لا لمن وضع سجادته، وشغل بها المكان.
وقد دعت هذه الآية : سواء العاكف فيه والباد.. ( ٢٥ ) [ الحج ] : البعض لأن يقول : لا يجوز تأجير البيوت في مكة، فمن أراد أن ينزل في بيت ينزل فيه دون أجرة حتى يستوي المقيم والغريب(٧).
وهذا الرأي مردود عليه بأن البيوت مكان ومكين، وأرض مكة كانت للجميع حين كان المكان حرا يبني فيه من أراد، أما بعد أن بنى بيتا، وسكنه أصبح مكينا فيه، لا يجوز لأحد دخوله إلا بإذنه وإرادته.
وقد دار حول هذه المسألة(٨) نقاش بين الحنظلي(٩) في مكة والإمام الشافعي(١٠)، حيث يرى الحنظلي أنه لا يجوز تأجير البيوت في مكة، لأنها حسب هذه الآية للجميع، فرد عليه الشافعي رضي الله عنه : لو كان الأمر كذلك لما قال سبحانه في المهاجرين : الذين أخرجوا من ديارهم.. ( ٨ ) [ الحشر ].
فنسب الديار إليهم. ولما قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما نزل مكة : " وهل ترك لنا عقيل من دار أو من ربع ؟ " (١١) وكون عقيل يبيع دورهم بعد أن هاجروا، فهذا دليل على ملكيتهم لها. لذلك رجع الحنظلي على رأي الشافعي.
هذا مع أن الآية تعني البيت فقط، لا مكة كلها، فما كان الخلاف ليصل إلى مكة كلها.
ثم يقول تعالى : ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ( ٢٥ ) [ الحج ] : الإلحاد قد يكون في الحق الأعلى، وهو الإلحاد في الله عز وجل، أما هنا فيراد بالإلحاد : الميل عن طريق الحق، وقوله : بظلم.. ( ٢٥ ) [ الحج ] الظلم في الشيء لا يسمو إلى درجة الكفر، والإلحاد بظلم إن حدث في بيت الله فهو أمر عظيم، لأنك في بيت ربك ( الكعبة ).
وكان يجب عليك أن تستحي من مجرد حديث النفس بمعصية، مجرد الإرادة هنا تعد ذنبا، لأنك في مقام يجب أن تستشعر فيه الجلال والمهابة، فكما أعطى الله لبيته ميزة في مضاعفة الحسنات، كذلك عظم أمر المعصية وأنت في رحاب بيته، فتنبه لهذه المسألة(١٢)
حتى في أمثال أهل الريف يقولون :( تيجي في بيت العالم وتسكر ) يعني : السكر يتصور في بيت أحد العصاة، في بيت فاسق، في خمارة، لكن في بيت عالم، فهذا شيء كبير، وجرأة عظيمة. لماذا ؟.
فللمكان حرمة بحرمة صاحبه، فإذا كان للمكان حرمة بحرمة صاحبه، والبيت منسوب إلى الله، فأنت تعصى ربك في عقر داره، وأي جرأة أعظم من الجرأة على الله ؟.
وهذه خاصية للمسجد الحرام، فكل المساجد في أي مكان بيوت الله، لكن هناك فرق بين بيت الله باختيار الله، وبيت الله باختيار عباد الله، لذلك جعل بيت الله باختيار الله ( البيت الحرام ) هو القبلة التي تتجه إليها كل بيوت الله في الأرض.
فما عاقبة الإلحاد في بيت الله ؟ نذقه من عذاب أليم ( ٢٥ ) [ الحج ] : إنهم سيذوقون العذاب بأمر من الحق دائما وأبدا، والإذاقة أشد الإدراكات تأثيرا، وذلك هو العذاب المهين، والذوق هو الإحساس بالمطعوم شرابا كان أو طعاما، إلا أنه تعدى كل محس به، ولو لم يكن مطعوما أو مشروبا، ويقول ربنا عز وجل : ذق إنك أنت العزيز الكريم ( ٤٩ ) [ الدخان ].
أي
٢ - الإلحاد: العدول عن الحق. أ] من يرد في المسجد عملا لا يرضى الله متلبسا بميل عن الحق ومتلبسا بظلم (القاموس القويم ٢/١٩٠).
٣ - أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٣/١٣٨) والبخاري في صحيحه (كتاب الجزية- باب١٨) وكذا مسلم في صحيحه (كتاب الجهاد –باب ٣٤) وفيه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعد مراجعة عمر بن الخطاب له : يا بن الخطاب، إني رسول الله ولن يضيعني الله. وقال له أبو بكر: يا بن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا".
٤ - كان رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشرط الذي اشترطته قريش ما قاله: من أتاهم منا فأبعده الله، ومن أتانا منهم فرددناه عليهم، جعل الله له فرجا ومخرجا" أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٣/١٤٧) ومسلم في صحيحه (كتاب الجهاد –باب ٣٤).
٥ - أخرجه البخاري في صحيحه (٧/٤٥٣) بشرح فتح الباري – كتاب المغازي من حديث المسور بن مخرمة والبيهقي في دلائل النبوة (٤/١٥٠)..
٦ - لو تزيلوا: لو تفرقوا قاله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فيما أحرجه عنه ابن جرير الطبري (ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٥٣٤).
٧ - قال القرطبي في تفسيره (٦/٤٥٦٤) "كانت دورهم بغير أبواب حتى كثرت السرقة فاتخذ رجل بابا فأنكر عليه عمر وقال: أتغلق بابا في وجه حاج بيت الله؟ قال الرجل: إنما أردت حفظ متاعهم من السرقة. فتركه، فاتخذ الناس الأبواب، وروى عن مالك أن الدور ليست كالمسجد ولأهلها الامتناع منها والاستبداد، وهذا هو العمل اليوم وقال بهذا جمهور من الأئمة"..
٨ - قال ابن كثير في تفسيره (٣/٢١) هذه المسألة هي التي اختلف فيها الشافعي وإسحاق بن راهويه بمسجد الخيف وأحمد ابن حنبل حاضر أيضا "وذكر احتجاج كل منهما..
٩ - هو إسحاق بن راهويه أبو يعقوب الحنظلي نزيل نيسابور وعالمها ولد عام ١٦١هـ وهو أحد كبار الحفاظ أخذ عنه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم، اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والزهد (الأعلام للزركلي ١/٢٩٢) وتذكرة الحفاظ (٢/٤٣٣)..
١٠ - هو : محمد بن ادريس الشافعي أبو عبد الله أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة، ولد عام١٥٠ هـ في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة١٩٩ هـ فتوفي بها و قبره معروف في القاهرة له مصنفات أشهرها كتاب "الأم" أحكام القرآن" (الأعلام للزركلي ١/٢٦).
١١ - حديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه (١٥٨٨)، وكذا مسلم في صحيحه (١٣٥١) وتمامه "أن أسامة بن زيد قال : يا رسول الله أين تنزل؟ في دارك بمكة؟ قال : وهل ترك عقيل من رباع أو دور؟ وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرثه جعفر ولا علي رضي الله عنهما شيئا، لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين"..
١٢ - قال ابن مسعود: من هم بخطيئة فلم يعملها –في سوى البيت- لم تكتب عليه حتى يعملها، ومن هم بخطيئة في البيت ولم يمته الله من الدنيا حتى يذيقه من عذاب أليم. أخرجه سعيد بن منصور والطبراني فيما أورده السيوطي في الدر المنثور (٦/٢٦).
تفسير الشعراوي
الشعراوي