ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ { ٢٥ ) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ { ٢٦ ) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ { ٢٧ ) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ { ٢٨ ) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ { ٢٩ )
ويصدون ويمنعون. العاكف فيه والباد المقيم حوله، والقادم إليه.
بإلحاد بظلم بميل إلى البغي، وعزم على الجور.
توعد الله تعالى الكافرين الصادين عن دين الله، المانعين الناس بيت الله أن يدخلوه، بأن يذيقهم عذابا موجعا، وقد أراد الله تعالى أن لا يمنع عن هذا البيت من أراده من المقيمين حوله أو القادمين إليه من الآفاق، ومن يمل في الحرم عن الحق إلى الباطل فإن الله تعالى معذب هذا الملحد المائل ؛ عن ابن مسعود وعكرمة وغيرهما : من أراد سيئة في مكة ولم يعملها يحاسب ؛ وقال الخفاجي : الوعيد على الإرادة المقارنة للفعل لا مجرد الإرادة، لكن في التعبير بها إشارة إلى مضاعفة السيئات هناك، والإرادة المصممة مما يؤاخذ عليها أيضا، وإن قيل إنها ليست كبيرة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير