٢٥ -المسجد الْحَرَامِ المسجد نفسه جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ قبلة ومنسكاً للحج فحاضره والبادي سواء في حكم المسجد، أو في حكم النسك، أو أراد جميع الحرم فالحاضر والبادي سواء في الأمن فيه وأن لا يقتلا به صيداً ولا يعضدا شجراً، أو سواء في دوره ومنازله فليس العاكف أولى بها من البادي بِإِلْحَادٍ الإلحاد: الميل عن الحق، الباء زائدة. قال الشاعر:
(نحن بنو جعدة أصحاب الفلج
نضرب بالسيف ونرجوا بالفرج)
صفحة رقم 349
بِظُلْمٍ بشرك، أو باستحلال الحرام، أو باستحلال الحرم تعمداً " ع " أو احتكار الطعام بمكة، أو نزلت في أبي سفيان وأصحابه لما صدوا الرسول [صلى الله عليه وسلم] عام الحديبية " ع ". وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق