ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

يخبر تعالى : أنه يدفع عن عباده الذين توكلوا عليه وأنابوا إليه، شر الأشرار وكيد الفجار، ويحفظهم ويكلؤهم وينصرهم، كما قال تعالى : أَلَيْسَ الله بِكَافٍ عَبْدَهُ [ الزمر : ٣٦ ] ؟ وقال : وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ [ الطلاق : ٣ ]، وقوله : إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ أي لا يحب من عباده من اتصف بهذا، وهو الخيانة في العهود والمواثيق، لا يفي بما قال، والكفر : الجحد للنعم فلا يعترف بها.

صفحة رقم 1692

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية