ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وذكر الفريقين لأنّ صدر الكلام وسياقه للمشركين، وإنما ذكر المؤمنين وثوابهم بقوله : فالذين آمنوا أي : أقرّوا بالإيمان وعملوا أي : تصديقاً لدعواهم تلك الصالحات لهم مغفرة أي : لما فرط منهم ورزق أي : في الدنيا بالغنائم وغيرها، وفي الآخرة بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر كريم أي : لا خسة فيه ولا دناءة بانقطاع ولا غيره زيادة في غيظهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير