ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

ولما كان في سياق الإنذار قال معبراً بالماضي زيادة في التخويف : والذين سعوا أي : أوقعوا السعي ولو مرّة واحدة في آياتنا أي : القرآن بإبطالها معجزين من اتبع النبيّ صلى الله عليه وسلم أي : ينسبونهم إلى العجز ويثبطونهم عن الإيمان أو مقدّرين عجزنا عنهم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بتشديد الجيم بعد العين على أنها حال مقدّرة والباقون بألف بعد العين وتخفيف الجيم أي : مسابقين مشاقين للساعين فيها بالتثبيط أولئك البعداء البغضاء أصحاب الجحيم أي : النار استحقاقاً بما سعوا فيسكنهم فيها ليعلموا أنهم هم العاجزون.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير