ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

٥١ - سعوا في آياتنا تكذيبهم بالقرآن، أو عنادهم في الدين معجِّزين مثبطين من أراد اتباع الرسول [صلى الله عليه وسلم] أو مثبطين في اتباعه، أو مكذبين، أو مظهرين لمن آمن به تعجيزه في إيمانه مُعَاجِزِينَ مشاقين " ع "، أو متسارعين، أو معاندين، أو يظنون أنهم يعجزون الله هرباً. {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبيٍ إلا إذا تمنّى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله ءاياته والله عليم حكيمٌ ليجعل ما يلقى الشيطان فتنةً للذين في قلوبهم مرضٌ والقاسية قلوبهم وإنّ الظالمين لفى

صفحة رقم 359

شقاق بعيدٍ وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربّك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهادٍ الذين ءامنوا إلى صراط مستقيمٍ}

صفحة رقم 360

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية