ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (٥٣)
ثم ذكر أن ذلك ليفتن الله تعالى به قوماً بقوله

صفحة رقم 448

لّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشيطان فِتْنَةً محنة وابتلاء لّلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ شك ونفاق والقاسية قُلُوبُهُمْ هم المشركون المكذبون فيزدادوا به شكاً وظلمة وَإِنَّ الظالمين أي المنافقين والمشركين وأصله وأنهم فوضع الظاهر موضع الضمير قضاء عليهم بالظلم لَفِي شِقَاقٍ خلاف بَعِيدٍ عن الحق

صفحة رقم 449

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية