ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قوله تعالى : لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً فيه وجهان :
أولهما : محنة.
الثاني : اختباراً. لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أي نفاق.
وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ يعني المشركين.
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ فيه وجهان :
أحدهما : لفي ضلال طويل، قاله السدي.
الثاني : لفي فراق للحق بعيد إلى يوم القيامة، قاله يحيى بن سلام.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية