ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

لِّيَجْعَلَ الله مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ في صدور بني الإنسان فِتْنَةٌ محنة وابتلاء لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ شك ونفاق وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ أي ويجعله أيضاً فتنة للقاسية قلوبهم؛ التي لا تلين لذكر الله تعالى وَإِنَّ الظَّالِمِينَ الكافرين لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ خلاف كبير ألا ترى إلى الأمم الغربية - وقد يكونوا أبناء دين واحد - وقد ساد بينهم الشقاق، وفشت بينهم الشحناء والبغضاء، وشمر كل ساعده للنزال والقتال، وأعدوا لبعضهم ما أعدوا: من ضروب الأسلحة المهلكة المدمرة؛ فصدق عليهم قوله تعالى: وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ فهم طول العمر، وأبد الدهر؛ في شقاق وأي شقاق

صفحة رقم 408

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية