ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

( ليجعل ما يلقي( عليه بتمكين الشيطان منه ( فتنة( أي محنة وبلاء ( للذين في قلوبهم مرض( شك ونفاق ( والقاسية قلوبهم( أي المشركين ( وإن الظالمين( يعني أهل النفاق والشرك وضع الظاهر موضع ضميرهم قضاء عليهم بالظلم ( في شقاق( خلاف عن الحق أو عن الرسول والمؤمنين ( بعيد( قال البغوي لما نزلت هذه الآية قالت قريش ندم محمد على ما ذكر من منزلة آلهتنا عند الله فغير ذلك وكان الحرفان اللذان ألقى الشيطان في أمنيته صلى الله عليه وسلم قد رفع في فم كل مشرك فازدادوا شرا إلى ما كانوا عليه وشدة على من أسلم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير