ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

( حتى تأتيهم الساعة( أي وقت الموت بغتة( أي إتيانا فجاءة ( أو يأتيهم عذاب يوم عقيم ( أو يأتيهم عذاب عقيم( قال عكرمة والضحاك عذاب يوم لا ليلة له وهو يوم القيامة، وقيل ك المراد بالساعة يوم القيامة وبيوم عقيم يوم بدر إذ لم يكن للكافرين في ذلك اليوم خير والعقيم في اللغة المنع ومنه الريح العقيم، وجاز أن يكون المراد بالساعة وبيوم عقيم واحدا وهو يوم القيامة فيكون الثاني وضع الظاهر موضع المضمر للتهويل

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير