ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قوله : الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ ، وهذا من أقوى ما يدل على أن اليوم العقيم هو هذا اليوم، وأراد أنه لا مالك١ في ذلك اليوم سواه. و «يَوْمَئِذٍ » منصوب بما تضمنه «لِلَّهِ » من الاستقرار، لوقوعه خبراً٢. و «يَحْكُم » يجوز أن يكون حالاً من اسم الله، وأن يكون مستأنفاً٣، والتنوين في «يَوْمَئِذٍ » عوض من جملة، فقدرها الزمخشري : يوم يؤمنون. وهو لازم لزوال المِرْيَة، وقدره أيضاً : يوم نزول مِرْيَتِهِم ٤.
ثم بيَّن تعالى كيف يحكم بينهم وأنه يصير المؤمنين إلى جنات النعيم والكافرين إلى عذاب مهين.

١ في ب: لا ملك. وهو تحريف..
٢ انظر التبيان ٢/٩٤٦..
٣ المرجع السابق..
٤ الكشاف ٢/٣٨، والتقدير الثاني أولى..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية