ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

الملك يومئذ لله يحكم بينهم يوم تقوم الساعة، ويشاهد عذابها وكربها لا يملك أحد شيئا، وحتى ما كان من الملك الصوري في الدنيا ينقطع، وليس لأحد تصرف في أمر من الأمور لا صورة ولا معنى، وإنما ينفرد بالملك والسلطان والقهر والحكم والاستيلاء الله وحده لا شريك له : .. لمن الملك اليوم لله الواحد القهار )١ ؛ فيقضي الله تعالى ويفصل، ويحكم لا معقب لحكمه، ويأمر بمجازاة كل بما عمل، { فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم فأما أهل التصديق واليقين، والذين استقاموا على منهاج رب العامين، وقدموا أعمال البر والطاعة والخير، فأولئك في غرفات الجنة آمنون، وفي النعيم والرضوان خالدون.

١ سورة غافر. من الآية ١٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير