المُلكُ يومئذٍ لله أي : السلطان القاهر، والتصرف التام، يومئذ لله وحده، ولا منازع له فيه، ولا تصرف لأحد معه، لا حقيقة ولا مجازاً، ولا صورة ولا معنىً، كما في الدنيا، فإنَّ للبعض فيه تصرفًا مجازيًا صُوريًا. يحكم بينهم أي : بين فريق أهل المرية وأهل الإيمان.
ثم بيّن حكمه فيهم، فقال : فالذين آمنوا بالقرآن الكريم ولم يُماروا فيه، وعملوا الصالحات امتثالاً لما أمر به في تضاعيفه في جنات النعيم .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي