ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ يعنى ذلك لَكُم مَّا فِي ٱلأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ يقول: وسخر الفلك، يعني السفن تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلأَرْضِ يقول: لئلا تقع على الأرض إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ يعني لرفيق رَّحِيمٌ [آية: ٦٥] بهم، فيما سخر لهم، وحبس عنهم السماء، فلا تقع عليهم فيهلكوا.

صفحة رقم 832

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية