ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

لِكُلِّ١ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا أي : لكل أمة نبي جعلنا شريعة، هُمْ نَاسِكُوهُ : عاملوه، فَلا يُنَازِعُنَّكَ : سائر أرباب الملل، فِي الأَمْرِ : في أمر الدين أو المراد نهيه –عليه السلام- عن منازعتهم، أي : لا يلتفت إلى منازعتهم ولا تمكنهم من المنازعة٢، أو معناه : لكل قوم جعلنا وقدرنا طريقة هم فاعلوها البتة بحكم القدر فلا تتأثر منازعتهم٣ فيك ولا يصرفنك عما أنت عليه من الحق ونحو ولكل وجهة هو موليها [ البقرة : ١٤٨ ]، قيل : نزلت فيمن جادل وقال : ما لكم تأكلون ما تقتلونه ولا تأكلون ما قتله الله ؟ ! وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ : إلى عبادته، إنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ : طريق موصل إلى المقصود،

١ ولما ذكر أن الإنسان كفور عقبه بما يدل على كفرانه فقال: لكل أمة الآية /١٢ وجيز..
٢ فالمراد نهيه عن الكينونة على وصف يكون سببا لمنازعتهم /١٢ منه..
٣ فيكون من نازعته فترعتها إذا غلبه /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير