ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

ولما أمر الله تعالى بالإعراض عنهم، وكان ذلك شديداً على النفس لتشوقها إلى النصرة رجاه في ذلك بقوله تعالى مستأنفاً تحذيراً لهم : الله أي : الذي لا كفء له يحكم بينكم أي : بينك مع اتباعك وبينهم يوم القيامة الذي هو يوم التغابن فيما كنتم فيه تختلفون من أمر الدين ومن نصر ذلك اليوم لم يبال بما حلّ به، فهو كقوله : وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [ الشعراء، ٢٢٧ ] ؛ قال البغوي : والاختلاف ذهاب كل واحد من الخصمين إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير