ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون ؛ مما ذكر أبو عبد الله القرطبي : نازعوه، فكيف يقال : فلا ينازعنك ؟ الجواب : أن المعنى : فلا تنازعهم أنت ؛ أمره الله تعالى بالإعراض عن مماراتهم صيانة له عن الاشتغال بتعنتهم ؛ ولا جواب لصاحب العناد ؛ الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون في خلافكم آياتي، فتعرفون حينئذ الحق من الباطل ؛.... في هذه الآية أدب حسن علمه الله عباده في الرد على من جادل تعنتا ومراء ألا يجاب ولا يناظر ويدفع بهذا القول الذي علمه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم. ا ه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير