ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

دعْهُم في غيّهم يا محمد، فقد أنذرت وقل له : الله هو الذي يحكم بين الناس جميعاً يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. وعندها يتبين المحقّ من المبطِل، فيثيب المهتدي، ويعاقب المضليّن.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير