ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

ثم يعود فيعنّفهم على تكذيبهم بالآخرة فيقول :
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ
أظننتم أننا خلقناكم بغير حكمة، وظننتم أنكم لا تُبعثون لمجازاتكم ! ؟

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير