ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قوله تعالى أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
قال ابن كثير : وقوله أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا أي : أفظننتم أنك مخلوقون عبثا بلا قصد ولا إرادة منكم ولا حكمة لنا وأنكم إلينا لا ترجعون أي : لا تعودون في الدار الآخرة كما قال تعالى : أيحسب الإنسان أن يترك سدى ، يعني هملا.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير