١٤ - عَلَقَةً الدم الطري سمي به لأنه أول أحوال العلوق مضغة قدر ما يمضغ من اللحم، ذكر ذلك ليعلم الخلق أن الإعادة أهون من النشأة خلقا آخر بأن نفخ فيه الروح " ع "، أو بنبات الشعر / [١١٨ / ب]، أو بأنه ذكر، أو أنثى
صفحة رقم 370
" ح "، أو استوى شبابه " فَتَبَارَكَ تعظيم أَحْسَنُ الخالقين أصنع الصانعين ". ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين ١٧ - طَرَآئِقَ سماوات لأن كل طبقة طريقة للملائكة أو طباقاً بعضها فوق بعض ومنه طراق النعل إذا أطبق عليها ما يمسكها، أو كل طبقة منها على طريقة من الصنعة والهيئة. غَافِلِينَ من نزول المطر عليهم من السماء أو من سقوطها عليهم، أو عاجزين عن رزقهم. وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون
صفحة رقم 371تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي