ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

علقة أي دما جامدا. مضغة قطعة لحم بقدر ما يمضغ. ثم أنشأناه خلقا آخر مباينا للخلق الأول ينفخ الروح فيه بعد هذه الأطوار التي كان فيها جمادا ؛ فصار إنسانا ذا قوى وحواس فتبارك الله كثر خيره وإحسانه [ آية ٥٤ الأعراف ص ٢٦٤ ]. أحسن الخالقين أي أتقن الصانعين صنعا. والخلق في الأصل : التقدير المستقيم، ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء، وفي إيجاد الشيء من الشيء بطريق الاستحالة. والأول لا يكون إلا لله تعالى، والثاني يسند إلى لله تعالى ويسند إلى الخلق ؛ قال تعالى : " خلقكم من نفس واحدة " ١، " وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني " ٢. والمراد به هنا : التقدير وفي معناه تفسيره بالصنع.

١ آية ١ النساء..
٢ آية ١١٠ المائدة..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير