ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وقوله : فَكَسَوْنا الْعِظَامَ لَحْما ١٤ و( العَظْمَ ) وهي في قراءة عبد الله ثم جَعَلنا النطفة عظما وعَصَباً فكسوناه لحما فهذه حُجّة لمنْ قال : عَظْما وقد قرأها بعضهم ( عظما ).
وقوله : ثُمَّ أَنشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ يذهب إلى الإنسان وإن شئت : إلى العظم والنطفة والعصب، تَجْعله كالشيء الواحد.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير