ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

وقوله : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَواْ ٦٠
الفرّاء على رفع اليَاء ومدّ الألف في ( آتَوْا ) حدَّثنا أبو العباس قالَ حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال : حدَّثني مِنْدَل قال حدَّثني عبد الملك عن عطاء عنْ عائشة أنها قرأت أو قالت ما كنا نقرأ إلاَّ يَأتون ما أَتَوْا وكانوا أعلم بالله من أن توجل قلوبهم. قال الفراء يعنى به الزكاة تقول : فكانوا أتقى لله من أن يؤتوا زكاتهم وقلوبهم وَجِلة.
وقوله وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ : وَجِلَة من أنهّم. فإذا ألقيت ( مِن ) نصبت. وكل شيء في القرآن حذفت منه خافضًا فإن الكسائي كَانَ يَقول : هو خَفض على حالِهِ. وقد فسّرنا أنه نصب إذا فُقد الخافض.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير