ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

يُخْلِصُون في الطاعات من غير إلمام بتقصيرٍ، أو تعريح في أوطانِ الكسل، أو جنوحٍ إلى الاسترواح بالرُّخَص. ثم يخافون كأنّهم أَلمُّوا بالفواحش، ويلاحظون أحوالَهم بعين الاستصغار والاستحقار، ويخافون بغتاتِ التقدير، وقضايا السخط، وكما قيل :

يتجنَّبُ الآثامَ ثم يخافها فكأنَّما حَسَنَاتُه آثامُ

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير