ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

ولما أثبت لهم الإيمان الخالص نفى عنهم العجب بقوله تعالى : والذين يؤتون أي : يعطون ما آتوا أي : ما أعطوا من الصدقة والأعمال الصالحة، وهذه الصفة الرابعة وقلوبهم وجلة أي : شديدة الخوف أنّ لا يقبل منهم ولا ينجيهم من عذاب الله، ثم علل ذلك بقوله تعالى : أنهم إلى ربهم أي : الذي طال إحسانه إليهم راجعون بالبعث، فيجازيهم على النقير والقطمير، ويجزيهم بكل قليل وكثير، وهو الناقد البصير، ولا تنفع هناك الندامة، وليس هناك إلا الحكم العدل والحكم القاطع من جهة مالك الملك ؛ قال الحسن البصري : المؤمن جمع إيماناً وخشية، والمنافق جمع إساءة وأمناً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير