ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

قوله تعالى : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ فيه وجهان :
أحدهما : يعني الزكاة.
الثاني : أعمال البر كلها.
وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أي خائفة.
قال بعض أصحب الخواطر : وجل العارف من طاعته أكثر من وجِلِه من مخالفته لأن المخالفة تمحوها التوبة، والطاعة تطلب لتصحيح الغرض.
أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ فيه وجهان :
أحدهما : يخافون ألا ينجوا من عذابه إذا قدموا عليه.
الثاني : يخافون أن لا تقبل أعمالهم إذا عرضت عليه. روته عائشة مرفوعاً.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية